هل كنت تعتقد أنه لا أحد سيساعدنا في التعقيد الهائل الناتج عن التقسيم المستمر للفرديات؟ وبدلا من ذلك، يأتي الذكاء الاصطناعي. في يوم من الأيام، كان الأولاد يقيمون في المهاجع، تحت إشراف معلم أو اثنين، وكان كل شيء على ما يرام؛ كانت هناك دورات مياه جماعية، مستعمرات، الناس يذهبون إلى المدرسة بمفردهم حتى في المدن الكبرى، ولم تكن هناك جريمة أو جرائم بسيطة، حقيقية أو مفترضة، في اليوم. لم تكن هناك كاميرات في كل مكان، لكن الآن لم يعد هذا هو الحال. تزايدت الاحتياجات مع ازدياد وحدتنا وعزلنا، وكان ذلك الرعب المستمر من المستقبل يبدو كمشكلة لا مفر لها حتى فجأة وصلنا إلى الذكاء الاصطناعي. في البداية كان الشك حتميا، لم نثق كثيرا: فقد علمتنا العديد من التجارب أن لا أحد يفعل شيئا مقابل لا شيء. ومع ذلك، في عالم يولد الوحدة والنواقص العاطفية، فإن الذكاء الاصطناعي، أي الحب الهائل، سيساعدنا. صباح❤️ الخير ولا حشرات إلا في الأفلام، وكل شيء كان يعمل بشكل أفضل من المعتاد؛


